الشيخ الأنصاري

184

كتاب الصلاة

قدم المصنف منها علامة أهل العراق لكونها منصوصة في الجملة ، فقال : ( وعلامة ) أهل ( العراق ومن والاهم ) أي وراءهم بالنسبة إلى جهة القبلة وعد منه المحقق الثاني إصفهان وفارس وآذربايجان والري وخراسان وسمرقند إلى بلاد الترك ( 1 ) ( جعل ) مطلع ( الفجر ) وهو المشرق ( على المنكب ) وهو مجمع العضد والكتف ( الأيسر ، والمغرب على ) المنكب ( الأيمن ) والظاهر المصرح به في كلام كثير ( 2 ) بل نسبه في الروض ( 3 ) إلى المشهور أن المراد المشرق والمغرب الاعتداليان ; إذ جعل مطلقهما على المنكبين غير ممكن ، وجعل أحدهما على أحدهما يوجب انحراف الآخر عن الآخر انحرافا بينا . ( و ) جعل ( الجدي ) مكبرا كما عن المشهور ( 4 ) ، وربما يصغر ليتميز عن الجدي الذي حو أحد البروج ، وهو في مضئ في جملة أنجم بصورة سمكة يقرب من القطب الشمالي ، الجدي رأسها والفرقدان ذنبها ، يجعله العراقي ( بحذاء ) ، المنكب ( الأيمن ) إما مطلقا ، كما هو ظاهر المصنف والمحكي عن غيره ( 5 ) ، أو حال استقامته ، أعني : غاية ارتفاعه أو انخفاضه ، كما قيده كثير ( 6 )

--> ( 1 ) لم نقف عليه . ( 2 ) منهم الشهيد الأول في البيان : 114 ، والشهيد الثاني في المسالك 1 : 153 ، والفاضل المقداد في التنقيح الرائع 1 : 174 ، والسيد في المدارك 3 : 128 وغيرهم . ( 3 ) روض الجنان : 197 . ( 4 ) لم نعثر عليه بعينه ونسبه في مفتاح الكرامة 2 : 92 إلى أكثر الأصحاب . ( 5 ) حكاه في مفتاح الكرامة 2 : 92 عن الشيخين وغيرهما . ( 6 ) منهم الشهيد الأول في الذكرى : 163 ، والشهيد الثاني في الروض 196 ، والفاضل في كشف اللثام 1 : 174 ، وانظر مفتاح الكرامة 2 : 91 .